
الســلام عليكــم ورحمة الله جميعاً
قبل كل المقدمات ومنغير أى مقدمات ...من تدوينة مخزنة بين الطيات .. ليست بقديمة وليست بحديثة الساعات .. حاولت أن أصف صورها قبل الكلمات .. لشباب قد زارونا من اقصى البُقعات .. من بينهم أمال وأيات ..
لأيام عشناها مرت وكانها لحظات .. حضّرنا لهم فيها اشهى الماكولات .. من أرز وبازين ومبطن ورشتة وعصبانات.. تجولات وزيارات بين الازقة والحارات.. جميلة هى بلادى لولا بعض الهفوات ..
سينصلح حالها لو رجعتم اليها يا أصحاب الخبرات.. لن نرضى بزيارة كل عشرة سنوات .. ولن يكفينا سلامات وتحايا بأميلات .. ولا ذكريات تملؤها الضحكات .. ولا مشاركين للوطن برحلات ..
هى أمانى نقلتها لكم بدون أى وساطات .. ومن عيون قد جفت مقاليها من الدمعات ..
يا غريب كفاك غربة بأرض الغربات .. همسة لك قبل الجميع يا سامع وقارئ العبارت..
من أبنة اخت محبة لك بقدر ما فى الارض والسموات ...
والصور تتكلم ليبي ..

بداية اليوم فطور صباحى قرب ميدان الساعة تحديداًعنده الكازا

أول الخطوات بين أزقة الحارة بمدينة القديمة




الأسواق وما تحمل فى جعبتها من أشياء

ملاحــظة ...
هذه صور ليوم واحد فقط أما باقية الأيام فلا يمكننى عرضها لأسباب شخصية...
هذه صور ليوم واحد فقط أما باقية الأيام فلا يمكننى عرضها لأسباب شخصية...
فأعذرونى مسبقاً
may