الاثنين، 24 مايو، 2010

تكليف ام تشريف






الســلام عليكم ورحمة الله جميعاً


أسرة سعيدة تتكون من الأم والأب وولدين وبنت .

الأم امرأة عامله فى مجتمعنا السعيد بطبعه (( مُدرسة )) هى وظيفتها امتهنتها لا حباً فيها ولكنها الاختيار الاسهل فى نظرها كاغلب أمهاتنا الليبيات

والأب محامى مشهور له مكان وصيت معروف بين زملائه وأقرانه فى المكاتب والدوائر الحكومية والمحاكم يتقاضى اتعابه القضائية التى تصل ارقامها الفلكية الى عنان السماء.


اجتمعت هذه العائلة فى امسية حميمية على كوب شاى اخضر منعنع مصحوب بكعك ( سكر وملح ) اشترته الام من صانعه الحلويات جارتها ( ربيعة مرت فوزى )
وذلك لأن الام سارة مدرسة اللغة الانجليزية لا وقت لديها لصنع الحلو و الحار والنفخ والقلى و الخبز والعجن وهى يادوب قادرة تلحق على فم الغدى الى هو فى الاغلب يكون لوح مكرونة جارية , اما عن الفترة المسائية فكلها تمضى فى تعليم الصغار وحل واجباتهم المدرسية وفى المجاملات الاجتماعية .

فا مثلاً اليوم حليمة عندها ولد اخت بنت جيرانهم توفى رحمة الله عليه مشت تعزى فيها...

وبالأمس سبوع بنت بنت خالتها انزادت عليها ابنية السادسة مشت وهيا تقول وتمتم فى نفسها ( شنو هذا كل عام بعيل كل عام بسبوع وزحمة ودوشة هذا غير بنت !!! امالا كان خلفتها ولاد شن دارت ؟!؟!)

وغضوة فرح ولد عمها مروح من كندا عريس امصنع امنع اماليه ليهم عامين وشهرين وسبوعين وساعتين يدوروله فى بنت الحلال ( خش زنقة اطلع زنقة ) واخيرا والحمد لله هذا وين حصلوله بنية عيلة وبنية ناس فول أوبشن
( كلمة بنية عيلة وناس نخليها لخيالكم يفسرها كل واحد على مزاجه ).


المهم ما علينا شكلى طلعت شويه على القصة هى نرجعو مع بعض ....

فى هذيكا التقعميزة العشية الى تصدف فى الشهر مرة ...

ينتخص عبد الحكيم الوليد الى اصغر من الكبير قال لبوه

( بابا بابا انى لما نكبر بنولى دكتور زى خالى محمد وزى خالتى رويدا )


ضحكت الام على طول وردت عليه وهيا كلها فخر..


أن شاء الله وعلاش لا

عيلة امك كلها دكاتره وأطباء يعنى أمنيين حتتسلفه

ورمقت الأب بنظره تحوى فى معناها الكثير لا يعلمها إلا الأب المسكين

وكردة فعل طبيعية للأب وجه الكلام لأبنته الصغيرة فاطمة ...

( فاطمة انتى نبيك تكونى فالحة اكثر باش تولى مهندسة زى عمك مروان وعمك حسام وبنت عمك ساجدة )

ابتسمت فاطمة وقالت ( حاضر يا بابا )



تنفس الأب الصعداء

وكانه استطاع بجملته هذه أن يثأر لكرامته وكرامة أهله

المتهندسون مقابل عائلتها المتدكترون

وفى خضم هذا وذاك لمعت عيون كبيرهم سليمان وقال

(اما انا فأريد ان اصبح سطا سيارات ولا ممرض اسعاف فى واحد من المستشفيات)

ضحكا الأم والأب محاولين اصلاح معنى جملته بقولهم

( تقصد مهندس ميكانيكى ولا دكتور جراح ...صح ؟؟)


الابن هز رأسه بشدة رافضاً ...

( لالالالالا نبى نكون زى ولد جيرانه سالم اللى عنده ورشة فى اخر الشارع هو وخوته يخدموا فيها من زمان وعبقرى فى كل انواع السيارات ولا زى بنت جيرانا صبحية اللى تخدم فى مستشفى الجلاء والى تساعد فى حناى كل يوم تضربلها فى اليبرة وهى قاعدة فى حوشها )


ارتعدت الأم وكفهر وجه الأب وقد تركا كليهما كوب الشاى ملتفتان الى سليمان .

الأم بصوت عالى مسموع ( باهى والله هاذا ما مزال ....منين جبته هل الكلام ....لالالالا ميجيش منه ولا تعبى عليه ...شنو ناوى بتحشمنى قدام خلق ربى وعباده ...بيقولو ولد سارة بنت... توووووووووووووووت اللى بوها ..توووووووووووت والى اصلها وفصلها واماليها ..تووووووووووت ولدها متاع ورش ولا خدام فى مستوصف )

يا شماتت أبلة فوزية وفتحية وحتى نورية فيا !!!

اما الأب فكان اكثر حده وصلابة

(تعرف يا فرخ كان متشدش فى قرايتك وتولى زى ما نبوك حنى راهو بنقولك من توه راك لا ولدى ولا نعرفك)



توته توته خلصت الحدوته

وبالليبى كملت الحكاية وزوت الزوايا



توه خلونا من القصة والخيال الميوشى ...


اليست هذه الحقيقة !!!!

واِن كانت كذلك وٍان كنا كلنا دكاتره ومهندسين فمن سيكون المعلم والمحامى والميكانيكى والممرض والنجار والصياد والطباخ والرسام ...الخ .



وهل نحن من نحدد مستقبل أولادنا أم هم بحسب قدراتهم العلمية و العملية ؟

وهل قيمة الانسان بوظيفته ؟

وهل الوظيفة هى من تصنع الانسان أم الانسان من يصنعها ؟

لما مجتمعاتنا تحترم وظائف معينة وتحط بالأخرى فى الحضيض ؟

لما الوظائف الاعلى مكانه تحتكر على نخبة المجتمع المخملى فقط والعكس صحيح ؟

فهل الوظيفة موروث اجتماعى تتوارثه الأجيال من بعدنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ملحوظة : احترامى الفائق لكل من كانت وظيفته تعتمد على الكد والجهد
وعذرًا مسبقاً صدقاً أن تأثرتم بأسلوب وكلام سارة وزوجها وأمثالهم كثر


may

الجمعة، 7 مايو، 2010

لله ما أروعه من صباح





الســلام عليكم ورحمة الله جميعاً


لله ما أروعــــــه من صباح



بدايته ...


أصبحنا و أصبح الملك لله ، و الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهو على كل شئ قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده ، و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل ، و سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار و عذاب في القبر


منتصفه...




كوب قهوة بطعم المودة ونكهة السكينة


أخره ...


خبر سار لطالما اِنتظرته




صباحكم عنبر ويومكم سكر ...


mayoosh