الخميس، 26 فبراير، 2009

لكم فقط..

السلام عليكم ورحمة الله


سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير



ولأنها كانت ستنتظر كثيرا – إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت

بدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة



كان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه



عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل
فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه



كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً
زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها

عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها
"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف



قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"
كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة



عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها
وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!




صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها
وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!

أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى !!
وإزداد شعورها بالعار والخجل

أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة
لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !




هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها

1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه


2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها


3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها



4) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !


وصلتنى هذه قصة من صديقة حاولت ان اعرف مصدرها ولم اتمكن للأسف ...


فتركت لكم الفرصة لتشاركونى فيها

الخميس، 19 فبراير، 2009

قدر الله وما شاء فعل







السلام الله عليكم ورحمة الله


جولتنا الاخبارية لهذا اليوم .....

نبدأ الأنباء بخبر عاجل ؟؟

من موقع ليس ببعيد فى مدينة طرابلس اندلع حريق فى منزلنا فى يوم الاحد الماضى بسبب غير معروف الى هذه اللحظة مما تسبب فى بعض الخسائر المادية والمعنوية فى هذا الاثناء لم تحدث خسائر فى الارواح ولله الحمد... وضمن تغطيتنا للموضوع تنضم الينا مراسلتنا فى هذه الزاوية مى...

مى ماهو الجديد لديك ؟

مى :- الاوضاع هنا لم تستقر بعد وضمن تغطيتنا للأحداث نتتقل الى بعض افراد الاسرة نسئلهم ما حدث بتحديد !!!!

والدى :- لم اعلم بشى حتى سمعت صوت انفجار قوى وتكررالصوت لمرات متوالية فعلمت انه من عندنا ...خرجت مسرعا فوجدت النار مندلعة فى احد زوايا البيت من الخارج (( فى الجنان )) تحركت بسرعة محاولا انقاد مايمكن انقاده (( سكرت كل التاكوات الرئيسية ))


مى:- هل تعتقد ان سبب الحريق ماس كهربائى ام هو بفعل فاعل؟

والدى:- ماس كهربائى اقرب الى السبب او هذا ما يدل....

انتقلت من والدى الى والدتى

مى:- متى علمت بالحادث؟

والدتى:- من اول لحظاته عندما اخد التيار الكهربائى فى الذهاب والاياب ثم انطلق صوت دوى ودخان كثيف مصحوب برائحة حريق !!!! ركضت مسرعة الى مكان الحادث لااعلم ما الذى يجرى بالتحديد وما هى الا دقائق حتى (( التموا علينا الجيران )) محاولين انقاد ما يمكن انقاده

مى:- ماهو فى اعتقادك سبب الحريق ؟

اتجهت بنظرها الى ميوش ابنتها وكانت اجابتها صارمة (( هذا اكيد من جهاز الكمبيوتر.. لان الضغط يولد الانفجار!!!!؟؟؟))

مى:- واين كانت ميوش فى هذه اللحظة؟

ميوش التقطت المايك قائلة :- كنت على اهبة الاستعداد للخروج الى العمل

مى:- هل حدث هذا فى ساعة باكرة من النهار؟

ميوش:- نعم عند الساعة الثامنة صباحا تقريبا

مى:- ماهى خطتكم لاصلاح الوضع القائم؟

ميوش:- الاضرار ليست بجسيمة والحمد لله والكهربائى قام بعمله على اكمل وجه حتى وان استغرق الأمر اكثر من 48 ساعة على التوالى...ولكن وصلنا الى نتيجة مرضية فى الاخر

مى:- وكيف تصفى لنا تلك الساعات التى قضيتموها منفصلين تماما عن العالم من حولكم دون كهرباء؟

ميوش:- تذكر ولا تعاد ...فجاءة تحولنا الى انسان حجرى قديم ؟؟

مى :- كيف ؟

ميوش:- كل وسائل التدفئة لا توجد والماء مقطوع ووسائل الاتصال معدومة (( والحكاية جت فى قرة العنز يعنى مش وقتها بكل صقع وجميد ))

مى:- وما قمتم به لتذارك الامر؟

ميوش:- القليل من الشموع مع كوينين صغير والموبايل ساعد على مواجهتنا للامر كثيرا...



الكهرباء سلاح ذو حدين

لو لم يكن الحريق فى فترة النهارخصوصا والعائلة حاضرة فى المنزل والوالد مع تصرفه الفطن ومساعدة الجيران لتحول كل البيت الى كوم من الرماد ...صور الخبر ولقطاته خير دليل وشاهد

قدر الله وما شاء فعل ...دفع الله ما كان اعظم.

مى
من ماى كورنر
ليبيا
طراااااااااااااااابلس

الأربعاء، 4 فبراير، 2009

رحلة عبر التاريخ



السلام عليكم ورحمة الله


تعلن الخطوط الليبية الاثارية عن انطلق رحلتها رقم 2009 اليوم متوجهة الى عصور ما قبل التاريخ وستتوقف فى اخر محطتها عند هذه الألفية,,,

فأرجو من ركابنا الكرام ربط الاحزمة والأنتباه سوف تقلع الطائرة,,,,



بداية الرحلة كانت نقطة العبور من بوابة السراية الحمراء منطلقة الى الثرات الليبي فى العصرما قبل التاريخ ..ومنذ بداية الرحلة كان المرشد السياحى دليلنا فى الطريق مرشدنا فقط اثارنا والحفريات وصخور والمعلومات المكتوبة من تحتها وبقايا انسان الحجرى القديم ........




توقفنا كثيرا عند مومياء الجغبوب التى عادت الينا سالمة بعد رحلة عناء طويلة مند 2000 عام قبل الميلاد واخدت فترة لا باس بها فى الدراسة عليها ,,, وما تعجبت له اكتشاف سبب موتها بمرض الوباء الكبدى الذى لازلنا نعنى منه حتى هذه اللحظة ... ولا يخلو الامر من بقايا طفل ذى 3 سنوات اذ ما يقارب 3000سنة قبل الميلاد وجدت رفاته فى احد الكهوف فى وادى تشوبنت بجبل اكاكوس سنة 1958 وقد عثر على الجثمان ملفوفا فى جلد حيوان!!!!





انتقلنا عبر الازمنة الى العصور البونيقية و الرومانية ما ستوقفنا فيها من مجسمات والمقابر منها الجرمنية الملكية ذات الشكل المربع والمستدير بمنطقة جرمة وتعتقد انها تخص ملوك الجرمنت..ولم تغب علينا المفاتيح اليونانية عثر عليها فى مقابر بونيقية تعود ما بين القرنين الثالث والثانى ...وعملات للقياصرة وامبراطوريات كا قيصر ايليوس و امبراطور لوسيوس فيردس...







وللعصر العثمانى وقفة فى رحلتنا هذه...



لم تحط بينا الرحال بعد .... فا للعصر الذهبى نصيب كبير فى رحلتنا ؟؟؟ لا تستغربوا ا!!! نعم العصر الذهبى عصر المجاهدين والثوار فلا زالت مقتنيات المجاهد محمد سعدون و المجاهد احمد سيف النصر ومجاهد سليمان البارونى و المجاهد احمد الشريف وشيخنا أسد الصحراء عمر المختار و غيرهم الكثير والكثير صامدة ومحتفظة بجمالها وروعتها تروى لنا سيرة نضال الاجداد


وقبل ان نصل للنهاية تغير مدرج الهبوط الى مدرج اخر فى اخر اللحظات بسب المدافع و تلك الصارية المنتصبة التابعة الى سفية فيلادلفيا معلنة نصرنا على اعدئنا وحتى ان طال الزمن...



كان الهبوط مريح والرحلة ممتعة رغم وجود بعض المطبات الهوائية مثل.. الكراسى التى اكل عليها الزمن وشرب ولم اعلم هل هذا الامر مقصود لاننا فى متحف ام هو بسبب الاهمال .. والمطب التانى كان تعطل الالات الشرح الوافى لزوار وكان بديل لصيانتها ورقة مكتوب عليها عفوا لا تعمل !!!



موظفين او مظيفين الرحلة السندبادية للمتحف استقبلونا استقبال جميل ولكنهم تذمروا من تصروفات بعض المسافرين بعدم احترامهم للمكان ... وقد سئلتهم هل لكم امتيازات وعلاوات خطر تميزكم عن غيركم ... وصلتنى الاجابة وتسبقها حصرة ..بتحملهم المسئولية كاملة لاى قطعة اثارية ..دون اى مقابل ما عدا ما يتقاضون من راتبهم !!!




وها قد وصلنا الى أرضينا بمدينة طرابلس سالمين والحمد لله و فى هذا اليوم بتحديد 3/2/2009 أملين بعودتنا فى يوم اخر برحلة لاتنسى من الذاكرة





ملاحظة :- تذكرة الرحلة ليست مكلفة 3 دينار فقط للمواطن الليبى و6 دينار فقط للأجانب... دمتم سالمين