السبت، 13 يونيو 2009

الاتحاد يكرم ميووش





السلام عليكم ورحمة الله جميعا


فرحت جدا بخبر فوزى بمسابقة أفضل تدوينة لحملة التبرع بألاعضاء هبة الحياة


وكانت عنوان التدوينة (( هبة الله بأيدى البشر )) و قد نظمت هذه المسابقة من قبل اتحاد المدونين اللبيين ، و أرجو انى استطعت أن أقدم بعملى البسيط هذا فائدة ولو قليلة... فشكرا لكل من دعم الحملة بكتابة تدوينة او التنويه عنها او بوضع شعارها او بأى طريقة كانت لتوصيل فكرة .

وأنا من ركنى هذا أدعوالله التوفيق لكل المجهودات المبدولة ونسئل البارى أن تكون جميعها خالصة لوجهه ...

مى


الخميس، 4 يونيو 2009

مجتمعنا بريشة فنان


السلام عليكم ورحمة الله


الرسومات الكاريكاتورية لطالما أثارت أعجابى مند الطفولة وأممتد الى هذه اللحظة

فهل سيكون لها وقع فى أنفسكم كما حدث ويحدث معى دائما كلما ارها ؟؟

هذه بعضها












كل هذه الأعمال ترجع الى الفنان محمد الزواوى, بعض الصور و المعلومات المنقولة عن مواقع اخرى لأعرفكم أكثر به...



ولد الفنان محمد محمد الزواوي الترهوني بضواحي مدينة بنغازي سنة 1935 ، وتلقي تعليمه الأساسي ببلدة مدرسة الأبيار الداخلية حتي السنة الرابعة الابتدائية ، ثم انتقل لمدينة بنغازي لمواصلة دراسته ، ولظروف عائلية اضطر لترك الدراسة وعمل كرسام بالقسم السمعي والبصري التابع للمصالح المشتركة (النقطة الرابعة الأمريكية)

عندما حلت المصالح المشتركة سنة 1961 ، ضُم القسم السمعي والبصري لوزارة الأنباء والإرشاد ، وفي سنة 1963 انتدب محمد الزواوي للعمل في مجال الإذاعة بطرابلس كمخرج صحفي ورسام ، وعلي صفحاتها خط أول لوحة ساخرة ثم أنتقل لمجلة المرآة – كمخرج ورسام إلي جانب نشر رسومه في معظم الصحف والمجلات الليبية .

طبعت أعماله الكاريكاتورية في مجلدين ضخمين (الوجه الآخر) و (أنتم)، وخاض بنجاح مجال الرسوم المتحركة، ونفذ منها ما يزيد عن 100 دقيقة من أبرزها سلسلة أفلام يوميات جحا الليبي.

كما أقام هذا الفنان الموهوب وغير المسبوق أبدا في تاريخ الحركة التشكيلية الليبية، العديد من المعارض المحلية والعربية والدولية والتي استحوذت علي إعجاب وتقدير الناس أينما عُرضت .



همسة... هل لاحظتم بعض سلوكيات مجتمعنا الليبى لم تتغير حتى بعد مرور الزمن والتطوير ؟ ؟