السلام عليكم ورحمة الله
فأرجو من ركابنا الكرام ربط الاحزمة والأنتباه سوف تقلع الطائرة,,,,

بداية الرحلة كانت نقطة العبور من بوابة السراية الحمراء منطلقة الى الثرات الليبي فى العصرما قبل التاريخ ..ومنذ بداية الرحلة كان المرشد السياحى دليلنا فى الطريق مرشدنا فقط اثارنا والحفريات وصخور والمعلومات المكتوبة من تحتها وبقايا انسان الحجرى القديم ........


توقفنا كثيرا عند مومياء الجغبوب التى عادت الينا سالمة بعد رحلة عناء طويلة مند 2000 عام قبل الميلاد واخدت فترة لا باس بها فى الدراسة عليها ,,, وما تعجبت له اكتشاف سبب موتها بمرض الوباء الكبدى الذى لازلنا نعنى منه حتى هذه اللحظة ... ولا يخلو الامر من بقايا طفل ذى 3 سنوات اذ ما يقارب 3000سنة قبل الميلاد وجدت رفاته فى احد الكهوف فى وادى تشوبنت بجبل اكاكوس سنة 1958 وقد عثر على الجثمان ملفوفا فى جلد حيوان!!!!



انتقلنا عبر الازمنة الى العصور البونيقية و الرومانية ما ستوقفنا فيها من مجسمات والمقابر منها الجرمنية الملكية ذات الشكل المربع والمستدير بمنطقة جرمة وتعتقد انها تخص ملوك الجرمنت..ولم تغب علينا المفاتيح اليونانية عثر عليها فى مقابر بونيقية تعود ما بين القرنين الثالث والثانى ...وعملات للقياصرة وامبراطوريات كا قيصر ايليوس و امبراطور لوسيوس فيردس...











وللعصر العثمانى وقفة فى رحلتنا هذه...

لم تحط بينا الرحال بعد .... فا للعصر الذهبى نصيب كبير فى رحلتنا ؟؟؟ لا تستغربوا ا!!! نعم العصر الذهبى عصر المجاهدين والثوار فلا زالت مقتنيات المجاهد محمد سعدون و المجاهد احمد سيف النصر ومجاهد سليمان البارونى و المجاهد احمد الشريف وشيخنا أسد الصحراء عمر المختار و غيرهم الكثير والكثير صامدة ومحتفظة بجمالها وروعتها تروى لنا سيرة نضال الاجداد



وقبل ان نصل للنهاية تغير مدرج الهبوط الى مدرج اخر فى اخر اللحظات بسب المدافع و تلك الصارية المنتصبة التابعة الى سفية فيلادلفيا معلنة نصرنا على اعدئنا وحتى ان طال الزمن...


كان الهبوط مريح والرحلة ممتعة رغم وجود بعض المطبات الهوائية مثل.. الكراسى التى اكل عليها الزمن وشرب ولم اعلم هل هذا الامر مقصود لاننا فى متحف ام هو بسبب الاهمال .. والمطب التانى كان تعطل الالات الشرح الوافى لزوار وكان بديل لصيانتها ورقة مكتوب عليها عفوا لا تعمل !!!


موظفين او مظيفين الرحلة السندبادية للمتحف استقبلونا استقبال جميل ولكنهم تذمروا من تصروفات بعض المسافرين بعدم احترامهم للمكان ... وقد سئلتهم هل لكم امتيازات وعلاوات خطر تميزكم عن غيركم ... وصلتنى الاجابة وتسبقها حصرة ..بتحملهم المسئولية كاملة لاى قطعة اثارية ..دون اى مقابل ما عدا ما يتقاضون من راتبهم !!!


وها قد وصلنا الى أرضينا بمدينة طرابلس سالمين والحمد لله و فى هذا اليوم بتحديد 3/2/2009 أملين بعودتنا فى يوم اخر برحلة لاتنسى من الذاكرة




ملاحظة :- تذكرة الرحلة ليست مكلفة 3 دينار فقط للمواطن الليبى و6 دينار فقط للأجانب... دمتم سالمين









