‏إظهار الرسائل ذات التسميات لماذا؟. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لماذا؟. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 مارس 2009

قوم تبع



السلام عليكم جميعا


تشغلنى هذه الايام ظاهرة منتشرة فى مجتمعتنا العربية واخص بذكر مجتمعنا الليبى ...

التقليد وما ادراك ما التقليد

وما يثير الانتباه اكثر بانها شملت هذه العادة الطالح قبل الصالح ...

مما جرنى الى هذا السؤال ..هل التقليد طبيعة ام عادة فى البشر؟

فتجد هذا قد فكر فى ان يشترى سيارة جديدة وما هى الا فترة وجيزة فقط و يسرع اقرب شخص لديه فى محاولة تقليده ........ويا حبذا لو كانت من نفس الموديل وبنفس اللون والكماليات ولوامكن من نفس الدار التى اشترها منها حتى وان تطلب هذا ان يقترض بعض المال ...و لا تقف العدوة تنتقل من شخص الى اخر... وعندما تقف عند احدهم وتسئله لماذا هذه بذات ؟؟؟ يجيب (( شنو غيرى احسن منى.... خيره فلان ولد علان ))


فنانة فى اخر فيديو كليب لها ظهرت بفستان جديد.... تتهافت عليها النسوة من كل الاطراف قريبة كانت ام بعيدة وتتسائلن على كيفية ايجاد مثيله ومستعدة كل واحدة منهن للحصول عليه جاهزا كان او تفصيلا.. يلأمها او لا يلأمها ..لا يهم المهم ان امتلكت شبيها له

وبعدة فترة تجد ان الفستان قد انتشر بسرعة رهيبة بجميع الالوان والمقاسات فى كل المحلات ؟؟؟

هذا غير حكاية اخر الصرعات التى لا تمت للأناقة باى صلة؟؟؟؟ المهم موضة وشائعة حتى وان لم تكن ملأمة لذوق العام اوتناسب لبسنا الشرعى فى مجتمعنا الاسلامى

مثلا... من الطبيعى جدا الأن ان تجد شاب يرتدى( تى شرت ) او قميص وردى او زهرى ومطرز باشياء لماعة وبراقة لطالما كانت مخصصة للبنات فقط وعندما تسئله لماذا يقول (( خيرك خليك كووول وامشى مع الى ماشى هذى الموضة )) ؟؟

ومن العادى ايضا ان تجد فتاة قد وضعت فوق راسها قذيفه او قنبلة متنقلة بيها من مكان الى اخر وهى تشعر بسعادة غامرة لنها شبيهة هذه او تلك فى مجتمع اخر .. وعندما تمدح من قبل صديقتها اوزميلتها (( الله مااحلى القفة الى فوق راسك كيف درتيها ))

تجيب وهى مبتسمة (( هههه هذا شعرى طبيعى غير كثيف ويضايق فيا فيبداء يبان شكله هكى هههه مش مقصود بكل ))؟؟؟!! طبعا كذبة


وقد انتقلت عادة التقليد والتتبيع الى اشكال المنازل وتصميمها بتقليد الخريطة الهندسية للمبنى او نوعية الاسقف وجدران اوالابواب الرئيسية حتى تجد ان حى بكامله كل المبانى فيه عبارة عن توائم ملتصقة ......

اتذكر فى فترة انتشرت حكاية الحجر الفرعونى فا اصبحت كل منازل ليبيا عبارة عن اهرامات فرعونية

ولكن ما يثير الاستغراب اكثر ان يكون التقليد قد وصل الى تحديد مجال دراسة ومصيرك المستقبلي ... مثلا طالب مستواه العلمى يمكنه من دخول كلية الطب ولكن ابن عمه الذى بجواره وتربى معه لا يمكنه مستواه الضعيف من دخول نفس المجال فتحاول الاسرة الكريمة جاهدة ان تتحصل على واسطة لقبوله فى الجامعة وان لا فا لجامعة الخاصة ايضا طرق خاصة لقبوله ... والنتيجة دكتور فاشل (( المهم يطلع زيه زى ولد عمه كيف واحد يطلع دكتور والتانى لا ما يجيش غلط وعيب ))

والكثير الكثير من سلبيات التقليد

فى الفترة الماضية قررت ان اقوم بتجربة لتأكد من ان الأنسان بطبعه يحب التقليد أم هى مجرد عادة مكتسبه فقط ..

وان كانت كذلك ..هل تتفاوت النسبة بين شخص واخر؟؟؟

فذهبت فى يوم مع صديقاتى الى السوق لشراء احتياجاتنا الضرورية فى بيوتنا... وكانت فكرة التقليد تدور فى راسى منذ أيام فجاتنى خاطرة بان أقف على منتج معين واتمعن فى النظر فيه وتفعل باقى صديقاتى ما افعل وبعد ذلك نتهافت على شراء الكثير منه بشكل ملفت لنظر ....وانتظر ما الذى سوف يحدث!!؟؟

هل تصدقون .. أن بمجرد ان تهفت انا والباقية على المنتج حتى انتشر الامر سريعا وكثرالازدحام واخدت جميع النسوة فى ذلك المحل نفس المنتج وبعد ان اكتمل كل المنتج المعروض فى المحل فى ثوانى معدودة اخدن يسئلن ما هذا؟ ولما يستخدم؟ وكيف ؟ووو وسيل من الاسئلة ؟؟؟؟

توصلت الى نتيجة

هى ((ان اقتنى شى كاغيرى ليس المهم ان اكون فى حاجة له ))...عجيب

ولو دققت اكثر لوجدت شعارهم فى الحياة (( مارى ولا تكون حسود )) سبحان الله أما أن اكون مثيله او احسده ... منطق غريب

وبما اننا قوم تبع وبجدارة.. فلما لا نوجه هذه العادة فى الاشياء الجيدة

منها ان نقلد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى حسن خلقه وكرمه او نقلد سيدنا ايوب فى صبره او نقلد ابو بكر الصديق رضى الله عنه فى حكمته ونقلد ونقلد ونقلد الكثير.... عدد ولا حرج

الموضوع متشاعب ولم استطيع حصره فى نقطة واحدة

ما اطلبه منكم جميعا ان تعينونى وتساعدونى برايكم فى التقليد ودعمى بامثال سواء كانت ايجابية او سلبية قد مرت بيكم او سمعتم عنها حتى استطيع ان الملم اكثر شتات افكارى المبعثرة هنا وهناك

دمتم بخير